ابن حجة الحموي
9
خزانة الأدب وغاية الأرب
الجمع مع التقسيم « * » 73 - جمع الأعادي بتقسيم يفرّقه * فالحيّ للأسر والأموات للضّرم « 1 » هذا النوع ، أعني الجمع مع التقسيم ، هو أن يجمع الناظم بين شيئين أو أكثر « 2 » ، ثمّ يقسّم ، كقول أبي الطيّب المتنبّي « 3 » [ من البسيط ] : الدّهر معتذر والسّيف منتظر « 4 » * وأرضهم لك مصطاف ومرتبع للسّبي ما نكحوا والقتل ما ولدوا * والنّهب ما جمعوا والنار ما زرعوا « 5 » وقد يتقدّم التقسيم ويتأخّر ، كقول حسّان بن ثابت ، رضي اللّه عنه « 6 » [ من البسيط ] : قوم إذا حاربوا ضرّوا عدوّهم * أو حاولوا النفع « 7 » في أشياعهم نفعوا « 8 » سجيّة لك « 9 » منهم غير محدثة * إنّ الخلائق فاعلم شرّها البدع « 10 »
--> * « الجمع مع التقسيم » سقطت من ب ، وثبتت في هامشها ؛ وفي ط : « ذكر الجمع مع التقسيم » . ( 1 ) في ب : « يجزي بسيّئة . . . من خير منتقم » شبه ممحوّة ، وفي هامشها : « جمع . . . للضّرم » . والبيت في ديوانه ورقة 5 ب ؛ وفيه : « للضرمي » ؛ ونفحات الأزهار ص 218 . ( 2 ) في ط : « فأكثر » مكان « أو أكثر » . ( 3 ) بعدها في ب : « حيث قال » . ( 4 ) في ط : « منتصر » . ( 5 ) البيت الأول في ديوانه ص 315 ؛ والبيت الثاني في الإيضاح ص 303 ؛ وهما في شرح الكافية البديعية ص 171 ؛ ونفحات الأزهار ص 210 . ( 6 ) « رضي اللّه عنه » سقطت من ط ؛ وفي ب : « رضي اللّه تعالى عنه » . ( 7 ) في و : « وحاولوا النقع » ؛ وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو : « أو حالوا » : . . . هكذا وردت في الأصل ، ونظنّ أنه سقط منها حرف الواو ، وهي : « حاولوا » . ( 8 ) في ط : « نفوا » . ( 9 ) في ط : « تلك » . ( 10 ) البيتان في ديوانه ص 232 ؛ والإيضاح -